Monday, May 18, 2009

والراجل ده واقف بتناحة أمه !!!

كنت في أحد مراكز التسوق.. وفي ركن الملابس وقفت أتأمل بعض الموديلات في حيرة من أمري، وفي نفس  القسم (الرجالي) كانت هناك امرأة وابنتها - البنت تبدو في اوائل المرحلة الاعدادية وفي حالة من الجنون بسبب الرغبة في شراء أي شيء!!.. وكانتا تقلبان في الملابس  (الرجالية) والأم لا يعجبها شيئ فتقلب وتترك الرف وتذهب سريعاً الى الذي يليه ..

وأمام البنطلونات الجينز (الرجالي) وقفت في حالي متأملاً في الاختيارات – ونظراً لأني اعيش في دولة  كثير من ساكنيها من الأجانب عن البلد وتختلط بها أجناس كثيرة من الناس - ولهذا قد لا تعرف أذا كان الرجل أو المرأة عربيان أو من الشعب الهندي أو حتى الخليجي إذا  ارتدوا ما يخالف المتعارف عليه من أزياء... على ما يبدو ظنتني هذه الطفله ممن لا يتحدثون بالعربية واذا بها تقول - وهي تريد أن تنفرد بالرف - عسى ان يعجب أمها أي شيء فتشتريه لها:  

( ..ده حلو؟  وتنظر لأمها المتأففة.. طب ده؟... والراجل ده واقف بتناحة أمه!!! (تقصدني بالطبع  فلم يكن هناك غيرنا نحن الثلاثة) .. فتركت لها الرف بدون أن أظهر أني فهمت شيئاً... ولم تطيلا الوقوف وتبخرتا سريعاً من المكان..

تأملت الموقف  ساخراً...وابتسمت حين تخيلت الموقف لو أسمعتها أني فهمت ما قالت وتخيلت الخجل الذي  قد يلحق بالأم من طول لسان ابنتها – التي فشلت في تربيتها

في الواقع لم  أخرج بشيء من هذا الموقف العابر.. سوى أن هذه الابنة الوقحة هي مجرد نتيجة لتربية  الأم الخاطئة التي قد تكون جاهلة ( أو متعلمة فالعلم والجهل يستويان في زماننا  هذا) وليست على درجة من الوعي...  فلم تهتم بتعليم ابنتها آداب الحديث والتعامل مع الغرباء – لقد فشلت في تعليمها احترام  الناس حتى لو اعتقدت أنهم لا يفهمونها

جيل بعد آخر  ينتقل الجهل وقلة الذوق من أم لابنتها... وعلى رأي المثل المصري الصميم:

 إقلب القدرة على فمها.. تطلع البنت لأمها   

الدنيا على جناح يمامة : http://enbee-world.blogspot.com

ملحفه –اسدال –ادناء- خمار- خف - جورب - نقاب - قفاز

Mego: كتب
ربما يبدو العنوان غريبا و لكن الامر يحتاج الي مزيد من اعمال الفكر و التمعن فيما يشير اليه العنوان من مؤشرات تدل علي واقع المراه المسلمه الان و تحديدا في مصر  و قبل ان يظن القارئ انني من دعاه التحضرالمزيف  و نبذ الحجاب و ترديد ما يروجه الاعلام الهدام من شعارات الفنانين (فلانه و اسرار قرارها بارتداء الحجاب ) و كأن الانسان اصبح يملك حق تعديل الاوامر الالهيه الوارده في القران الكريم و السنه النبويه المطهره و ايضا و كأن  الحجاب الشرعي الذي هو ركن من اركان الاسلام بالنسبه للمرأه اصبح عبئا و رمزا لتضحيه المرأه و كبت لحريتها . بالطبع لا فانا مع الاسلام المعتدل الذي لا غلو فيه  ولا تشدد. 

  عنوان الموضوع هو لافته معلقه علي نسبه كبيره من المحلات في القاهره  و التي وجدت خلاصا مؤقت من حاله الركود الاقتصادي في مجال الملابس الجاهزه و اتجهت الي التخصص في الزي الاسلامي بل تعدي الامر الي ان يعلق احدهم لافته ( نبيع الزي الاسلامي للرجال حسب السنه النبويه الشريفه!!!)  و النبي صلي الله عليه و سلم برئ من ذلك حيث ورد في الاثر ان النبي الاكرم كان يرتدي كل ما هو متاح في عصره  ولم يتقيد بزي معين طالما انه يستر العوره ولا يعوق عن الحركه  و بنظره فاحصه و ان كنت من غير المتخصصين في هذا المجال فقد وجدت ان الاصل كما ورد في القران الكريم والسنه الشريفه ان تلتزم المراه بتغطيه الجسد كله ما عدي الوجه و الكفين دون التقيد بشكل او وصف معين للملبس و لاثبات ذلك القول : في لمحه سريعه للاخوات المسلمات في اندونسيا و بلاد الشرق الاقصي الاسلاميه نجد انه تم استخدام الزي القومي الذي كانت تعمل به المرأه في الحقل و هو السروال او البنطلون الفضفاض مع قميص طويل باكمام واسعه و فضفاض لا يشف عما تحته مع ادخال غطاء الرأس  و هن غايه في الاحتشام والالتزام بتعاليم الدين و السلوك القويم 

كذلك نفس الزي الوطني للدول الافريقيه  التي يوجد بها جاليات اسلاميه فهو مازال مزركش بالوان و زخارف  ذات طابع افريقي مع و جود الحجاب او غطاء الرأس و نفس الشيء للاخوات المسلمات في السودان و لكن نظره الي المجتمع المصري : فالوضع يشير الي حاله من الرغبه في المغالاه و التعسير علي الاخوات الملتزمات  بل و اختصار و اختزال الدين الحنيف في مجرد اسدال او خمار و لماذا اللون الاسود في طقس يزداد حراره عاما بعد اخر نتيجه للتغيرات المناخيه العالميه؟؟الا يعرفون ان اللون الاسود هو من ثوابت المذهب الشيعي؟؟ وان النساء الشيعيات يرتدين النقاب والاسدال الاسود بصفه مستمره حدادا و حزنا علي استشهاد الامام الحسين؟؟؟ و كيف تري الاخت المسلمه من خلال طبقتين من قماش اسود يمنع الضوء بل والاوكسيجين من الدخول الي المخ في صوره برقع او ساتر للوجه؟؟بل كيف تتحرك و تعمل و تدرس و تستعمل وسائل المواصلات في ثوب ثقيل تتهدل اطرافه و تلامس الارض بكل ما تحتويه من اتربه و قاذورات و هو ما ينافي تعاليم الاسلام ( النظافه من الايمان)؟ ليس هذا هو المطلوب من المراه حتي يكتمل ايمانها ولكن الاتزام بمنهج الله و ما قاله الرسول الكريم من اقوال  مثل: قل امنت بالله ثم استقم او الدين المعامله .اذا ارادت المراه المسلمه ان تتخذ قدوه فهناك الكثيرات من الصحابيات والائي كن يخرجن للجهاد مع الرجال في سبيل الله  و كن يسقين الجرحي و يقدمن المساعده الطبيه ايضا و لم يكن خاملات و لم يكن قواعد البيوت او عاله علي المجتمع بل منهن من دافعت عن الرسول الاكرم في غزوة احد الشهيره حين مالت كفه النصر ناحيه المشركين و عرف المشركون مكان رسول الله و هم احدهم بقتله فما كان من الصحابيه الجليله ام عماره الا ان وقفت بسيفها امام الرسول تزود عنه فضربها الرجل المشرك علي كتفها الايمن فوقع و ووقع السيف فالتقطته بزراعها السليمه فضربها علي الكتف الايسر و هي ما زالت ثابته  تدافع عن الرسول الاكرم حتي قال لها صلي الله عليه و سلم : من يطيق ما تطيقين يا ام عماره ؟ قالت اطيق و اطيق و اطيق واسالك مرافقتك في الجنه  تكفيكي اختي المسلمه السيدة عائشه و التي كانت من رواه الحديث بل اذا اختلف الصحابه في امر من امور الدين كانوا يلجؤون الي السيدة عائشه و لعل من مناقبها: انها كانت تخرج مع الرسول في الجهاد وانها كانت اكثر نساء عصرها بلاغه و علما باصول اللغه العربيه والشعر بل و بالطب ايضا و عندما سئلت عن ذلك: قالت انها في مرض رسول الله الاخير كانت تحرص علي معرفه اصول المداواه بالاعشاب و الطب البدوي من المعالجين لرسول الله باختصار لم يمنعها تدينها و كونها ام المؤمنين من طلب العلم الديني و الدنيوي و لكن الواقع مؤلم الان لبعض الاخوات المتشددات و يمكنك اخي الكريم  الاستماع الي برامج الفتاوي الدينيه و الانتباه الي نوعيه الاسئله التي تلقيها بعض الاخوات فقد تم اختزال الدين الاسلامي في النامصه و المتنمصه و هل اهذب حاجبي لزوجي  ام لا ؟ واخري تعمل استاذه جامعيه في كليه الطب وتريد الاستقاله لانها تعتبر عملها خلوه بالطلاب (الرجال) و هي خلوه محرمه من وجها نظرها في وقت ما احوجنا فيه الي الطبيبه المسلمه الثقه بل نظره الي معدلات الجريمه في العقد الاخير ستجد اخي الكريم ان قاسم مشترك في جزء كبير منها ان الجاني كان يرتدي زي المنقبات!! 

و هذا النقاب ليس من اصول الاسلام بل هو عاده مترسبه من ايام الاحتلال العثماني حيث كانت ترتديه نساء القصر لتمييز انفسهن عن نساء اهل البلد و ليس لهدف اخر و الاسدال هو من موروثات المذهب الشيعي و هكذا   

ما احوجنا الي  ان تفكر الاخت المسلمه بشكل عملي و ان تعمل و تجتهد و تطلب العلم الديني و الدنيوي دون تشدد او مغالاه  وان تفكر في كل ما حولها فما قيمه تغطيه الوجه مع الجهل باصول الدين ذاته او اصول معامله الزوج  و الدخول في شرنقه و الانعزال عن المجتمع ؟؟فالنقد هنا ليس لنوعيه ملابس او لاسلوب معين من اساليب الحجاب وانما لاتجاه فكري ورغبه في عدم الانخراط في صفوف المجتمع و الدخول في شرنقه و ليس شرطا ان تكون الفتاه منتقبه او حتي محجبه اذا سالت اي فتاه جامعيه عن طموحها فان نسبه كبيره منهن ستجيب( اتجوز واقعد في البيت!!!فهل يليق هذا بنصف المجتمع في دوله ناميه كمصر؟؟؟؟) وللحديث بقيه

 http://enbee-world.blogspot.com/:الدنيا على جناح يمامة 

Sunday, May 03, 2009

في الخارج...انت سفير لبلدك سفير لدينك


كتب: MEGO

انا سيدي من المتابعين للتليفزيون الاوروبي بشكل  اساسي و تحديدا -  القنوات الالمانيه -  ارسل اليك بعد ان شاهدت احدي الحلقات المبتكره و المبهره و لكنها احبطتني و اثارت داخلي العديد من من الافكاربل و الياس ايضا من ان ينصلح حال العباد ليس في مصر فقط بل في بلاد الشرق كله  و  كان محور الحلقه و التي هي من برامج (الريبورتاجات) حيث ظهر الابهار بالاحصائيات و الارقام في دراسه مبتكره لعدد المخالفات المروريه التي يقوم بها اعضاء الهيئات الديبلوماسيه العامله بالمانيا و بالطبع كان النصيب ليس الاوفر بل النصيب الاساسي و الوحيد من تلك المخالفات هو من نصيب البعثات الديبلوماسيه  العربيه عموما 

حيث ذهب فريق التصوير  و اقام معسكره في حي السفارات ببرلين و هالني كمشاهد عربي حجم المخالفات  المروريه المفترض في اي فرد من افراد البعثه الديبلوماسيه لاي دوله انه يعلم بشكل اساسي انه ممثل لتلك الدوله و عليه الانصياع الي قوانين الدوله المضيفه للبعثه الديبلو ماسيه و لكن كما يظهر من البرنامج ان  دول اوروبا و دوله مثل المانيا تحديدا الجميع فيها سواء امام القانون يستوي في ذلك الوافد و المواطن و كذلك البعثات الديبلوماسيه و لا اعرف كيف تتم تسويه المخالفات التي يقوم بها اعضاء الهيئات الديبلوماسيه  و لكن بدا المشهد  بتصوير لرجل شرطه مهذب يقوم بتحرير مخالفه مروريه لسياره ديبلوماسيه و قام بلصق المخالفه اسفل (مساحه الزجاج) وانصرف بادب و بعد فتره جاء السائق العربي  و انتزع الورقه و نظر اليها في بلاهه و القاها علي الرصيف في اهمال و دخل السياره الفارهه ذات الزجاج الغامق و انطلق مسرعا و بشكل مخالف تماما لقوانين المرور بل   لقواعد الامان ايضا

 بدات بعد ذلك مرحله الحوار و اثبات صحه الاحصائات و بشكل مبتكر ايضا : حيث حمل المزيع الوسيم نمازج لثلاث لوحات مروريه بسيطه مثل اشاره قف او ممنوع الدوران للخلف    و ما الي ذلك و في صبر بدا في سؤال هؤلاء السائقين العرب عن اذا ما كانوا يعرفون معني هذه الاشارات و هالتني ردود افعال السائقين التابعين  للبعثات الديبلوماسيه فقد ظهرت الكوارث تباعا: اولا لا يتحدثون الالمانيه ولا حتي الكلمات البسيطه  وكذلك لا يعرفون معني تلك الاشارات و يتصرفون بصلف ينم عن جهل كبير  وبعضهم رغم اختلاف الجنسيات قد تكلم فقط بنفس الكلمه بلغه انجليزيه  ركيكه ( ايمباسي ايمباسي) و تعني سفاره و كانه يقول له: اني محمي من قبل السفاره فلا تتحدث معي  و بمنتهي الصلف ازاح المزيع جانبا وانطلق محدثا دويا عاليا علي طريقه الافلام الامريكيه لا اعرف علي اي اساس يتم اختيار هؤلاء السائقين  و لماذا لا يتحثون اللغات الاجنبيه و لو علي الاقل الحد الادني

 و ما اريد معرفته اكثر هو : من يحاسب هؤلاء عند ارتكابهم المخالفات و المفترض انهم يمثلون البلدان التي ينتمون اليها؟ اتذكر عندما كنت اعمل لفتره من فترات حياتي باحد اقسام السفاره الامريكيه بالقاهره و كيف كنت انبهر ليس فقط بالتزام القوات الامريكيه ( المارينز ) المكلفه بحراسه السفاره من الداخل من حيث التزامهم بالزي و المظهر حتي اثناء اوقات الراحه و هالني ما كنت اسمعه من حكايات  حيث انهم يتلقون دروسا في اللغه العربيه قبل التحاقهم للعمل في الشرق الاوسط عموما و كذلك اليا بانيه و الالمانيه و هم من يفترض انهم يقومون بحفظ الامن  وليس التعامل مع الجمهور المصري المتردد علي هذا القسم من السفاره لاسباب مختلفه الا يعرف اعضاء البعثات الديبلوماسيه

 ان الاسلام قد انتشر في بلاد الشرق الاقصي و افرقيا فقط بحسن جوار و التعامل السمح من جانب التجار المسلمون المارون بتلك البلاد؟؟و ان النبي صلي الله عليه وسلم قد امر الجنود الذاهبون في حاله الجهاد الي بلاد اخري غير اسلاميه الا يهينوا كهلا او امراه و الا يفزعوا الرهبان في الصوامع و الا يقطعوا شجره او يهدموا جدارا؟؟ و ذلك في حاله الحرب  فما بالنا بالسلم؟؟ 

   وللحديث بقيه
   

http://enbee-world.blogspot.com/


Wednesday, April 29, 2009

الكتب العبريه... في الجامعة العراقية

كتب: MEGO
تعجبت و اصابني الذهول بعد ان قرات هذا الخبر  المنشور باحدي الجرائد اليوميه نقلا عن جريده اسرائيليه شهيره ان وزاره الخارجيه الاسرائيليه قد تلقت رساله من استاذ للغه العبريه في جامعه بغداد طلب فيها مساعدته في الحصول علي مجموعه من الكتب العبريه  من اجل تدريسها في الجامعه العراقيه  و بعد تشكك وزاره الخارجيه الاسرائليه في الامر و هو شئ ليس بغريب علي الاسرائليين و بعد تحققهم من الامر من خلال التحريات و  الاتصال بالاستاذ الجامعي  الذي اكد الخبر تعكف وزاره الخارجيه الان علي دراسه كيفيه ارسال الكتب و المؤلفات التي كتبها مجموعه من الكتاب الاسرائليين و قد ذكرت وزاره الخارجيه الاسرائليه انها ستقوم بالمهمه رغم صعوبتها نظرا لعدم و جود علاقات دبلوماسيه بين اسرائيل و بغداد و انها تبحث عن دوله  اخري قد تقوم بدور الوسيط في نقل هذه المجموعه  من المؤلفات

  لست هنا لانتقد حيث ان دوله العراق الشقيقه يوجد بها منذ القدم جاليه من اليهود العراقيين و كذلك  حثنا ديننا الحنيف علي دراسه لغه العدو فمن عرف لغه قوم امن شرهم و لقد حدث علي عهد رسول الله صلي الله عليه و سلم في مراحل بدء الدعوه الاسلاميه ان كان اليهود يقرؤن التوراه بالعبريه علي المسلمين الاوائل و  يترجمونها لهم ترجمه فوريه بالعربيه ليشككوهم في دينهم و يلبسوا عليهم دينهم  فقد كان الرسول الكريم يقول للمسلمين لا تصدقوهم ولا تكذبوهم وامر سيدنا علي  بن ابي طالب بتعلم اللغه العبريه الذي اتقنها بفضل من الله سبحانه و تعالي في ثلاثه اسابيع تطبيقا لبمدا اعرف عدوك و لست ضد هذا الاستاذ الجامعي في طلبه ولكني اشعر بالحنق و السخط فيالها من مفارقه عجيبه : يغلقون المعابر بالايام امام هيئات الاغاثه التي تحمل الادويه و المؤن للجرحي و المشردين في الضفه الغربيه و يسعون بشتي الطرق لارسال مجموعه من الكتب الي دوله اخري لا يوجد معها اي علاقات دبلوماسيه الهذه الدرجه يريدون تاكيد فكره انهم دوله شرعيه ذات سياده يسعون الي تاصيل ادبهم و ابداعاتهم الفكريه؟؟

 و هو نفس ما شعرت به عندما شاهدت باحدي القنوات الفضائيه الاجنبيه انه نجحت باحثه اسرائليه في الكشف عن طريقه لمعاقبه  و تغريم اصحاب الكلاب الاليفه التي تقوم بالتغوط في الشوارع و المتنزهات الخلويه مما يلوث شوارع اسرائيل(دوليه سياحيه يفد اليها اعداد لا يستهان بها كل عام من شتي جنسيات الارض تاكيدا في اذهان العالم انها دوله ذات سياده لها تاريخ  و حضاره) فقد توصلت تلك الباحثه الي  مشروع قانون حيث يسجل كل من يقتني كلب اليف او قطه ببيانات هذا الحيوان لدي هيئه طبيه معتمده تقوم باخذ عينه من لعاب هذا الحيوان و فحصها  و بالتالي يكون من السهل بعد ذلك اثبات ان هذه الفضلات تنتمي  الي هذا الحيوان بعينه حيث تظهر نفس اثار بصمه اللعاب في فضلات الحيوان  و بالتالي يسهل الوصول الي صاحب الحيوان و معاقبته  لا اجد اي تعليق فلقد انتهت جميع المشكلات و حل السلام وتم تضميد جراح الامه العربيه و لم يبقي الا تطبيع العلاقات و بذل الغالي و النفيس من اجل نشر الادب العبري و كذلك اختفت جميع المشكلات و حل السلام و بدلامن نزع الالغام  و القنابل العنقوديه و طلقات دمدم المجرمه دوليا من اجساد الاطفال الشهداء بقي فقط جمع فضلات الكلاب و تغريم اصحابها  بعد فحصها لتلويثهم البيئه   

Monday, January 26, 2009

الورد والضابط... وعيد الحب



بمناسبة اقتراب عيد الحب تذكرت هذه الواقعة التي حدثت في صباح أحد أيام إحدى السنوات الأخيرة من  الدراسة الجامعية، حيث صادف هذا اليوم المشمس من أيام شهر فبراير عيد الحب أو الفالنتين داي كما كان يحلو لنا أن نطلق عليه – نحن طلبة الجامعة .

وكانت - الشلة – أو مجموعة الأصدقاء هي الإطار الذي يضم أولاداً وبناتاً بيننا صداقة وزمالة بريئة لا تشوبها شائبة – وحدث أن وقع خلاف بين زميلتين طال عليه الأمد حتى بلغت القطيعة بينهما شهوراً ... وشعرت إحداهن بالذنب – حينما جاء عيد الحب – وهي لا تحدث صديقتها.. فطلبت مني أن أساعدها في أعداد مفاجأة وأن أتوسط للإصلاح بينهما وطلبت مني أن أذهب إلى بائع الورد على الجانب الأخر من الطريق أمام باب الجامعة وأن أحضر لها باقة من الورد لعلها تصلح ما أفسده الدهر بينها وبين صديقتها – لعل عيد الحب يشفع لها في الاعتذار !

وخرجت واشتريت باقة جميلة من الورد الأحمر... واقتربت من بوابة الجامعة داخلاً إلى حيث تركت زميلتي.... وكان يجلس على البوابة ضابطان من ضباط القوات الخاصة التي تحتل الحرم الجامعي... في ملابسهم السوداء المقبضة ونظارات الشمس التي تخفي الوجوه وطولهم الفارع الذي ينذر بالخطر ونظراتهم الوقحة... وكان يبدو عليهما الملل من قلة ما يشغلهم في هذا اليوم .... حيث لم تكن فتيات الجامعة قد أتين بعد ليتسليا بهن ذهاباً وإياباً في هذا الوقت المبكر من النهار!

وما أن مررت أمامهما حتى نظرا إلي ساخرين من منظري وأنا أحمل الورد وناداني أحدهما قائلا: إيه ده؟؟ .... تعالى!

ذهبت إليه متوجساً الشر

الضابط: إيه اللي انت شايله ده؟

أنا : ورد!!

الضابط: ليه ؟ عشان عيد الحب والفالنتين والكلام ده؟

أنا : أبداً ! دي أصل زميلتنا متخانقة مع واحدة تانية و.....

الضابط : جايبه " للحتة " بتاعتك ؟ - (يعني صديقتك أو فتاتك)

عامل فيها حبيب؟... تحب أأكلهولك دلوقتي؟؟؟

وضحكا سوياً بشكل هستيري على اقتراحه الأخير بإطعامي الورد الذي أحمله....هههههههههههه

واستمرا على هذا المنوال فترة حتى أخذا كفايتهما من الضحك والسخرية... وتركاني أذهب!


رجعت إلى الصديقة المنتظرة وحينما رأت وجهي متغيراً سألتني : ماذا بك؟!

قلت : لاشيئ! ...

فقط كنت أرجو أن تفلح هذه المحاولة مع صديقتنا الغضبى حتى لا تكون إراقة ماء وجهي ورعبي هذا اليوم بلا طائل!

وبالفعل ....قام الورد بسحره المعهود وتم الصلح بينهما في هذا اليوم! ...ولكن لم يعلم أحد ما تكبدته في سبيل باقة الورد هذه.

كل عيد حب وأنتم بخير

***هابي فالنتين***

http://enbee-world.blogspot.com/

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

تعليق ميجو:

  الان فقط فهمت حديث الرسول اللذي فيما معناه : ياتي العبد يوما القيامه و قد شتم هذا و ضرب هذا و سفك دم هذا فيوخز من ذنوبهم وتتطرح علي ذنوبه فيقذف في النار ) اهدي هذا الحديث الي ذلك الضابط المتغطرس المعقد نفسيا هل يظن انه لم تسجل تلك السفاقه في صحيفه اعماله ؟؟ ربما لم تستطع اخذ حقك منه انذاك و شعرت بالخجل من ذلك الموقف و لكن يوم القيامه هو من سيشعر بالخجل و يتمني لو كان ترابا ولا اعرف او اري سببا وجيها لتك الدرجه الكبيره التي يتميز بها بعض الضباط من الحقد علي المدنيين هل يظنون ان المدنيين اسعد حظا و يعيشون حياتهم بسلاسه و هدوء دون ان يعكر صفوهم اي شئ؟؟؟ كان لي صديق عزيز في احدي الكليات العسكريه و انا كنت باحي الكليات النظريه و كان ينظر لي بنوع من الغيره علي اساس ان لي زميلات في نفس الصف و يتخيل و يتوهم ما هو ابعد من حدود الزماله البريئه مقالك يا سيدي يدق ناقوس الخطر و يلقي الضوء علي مدي سلامه الصحه النفسيه لتلك الفئه من الضباط واتذكر ما حدث لي شخصيا عندما كنت اعمل مرشدا سياحيا و كنت ارافق مجموعه من السياح الي احدي الواحات التي تتميز بوجود عيو ن للماء العزب و هو عنصر الجذب الاساسي بالواحه و عندما وصلنا و كان الحر شديد جدا و بدا ت المجموعه تلهوا بالماء لهوا بريئا ضاحكين مستمتعين بطلطيف الماء لحراره اجسامهم ( و هو ليس بالشي الغريب في نزهه خلويه و لكن سرعان ما ظهر احدهم حاملا سلاحه الميري ملتهما اجساد الفتيات التي بللتها المياه باعينه و اراد الظهور في الصوره باي شكل و لكن تعوقه حواجز كثيره اهمها اللغه و بدون مبررات توجه الي متحدثا بهراء و خشونه ان ذلك ممنوع و انني الذي سمحت لهم باللعب في نبع المياه الطبيعيه في الواحه وانه يستطيع ان يبهدلني ( و هو كلام فارغ لان نبع المياه يجري منذ الاف السنين و يستحم فيه المصريين قبل الاجانب منذ مئات السنين بل هو المغزي من الرحله ) و عندما اكدت له ان ذلك غيرممنوع بناء علي تصريحات وزاره السياحه و البيئه امرني بلهجه شديده: طب قوللهم اني انا ظابط؟؟) ضحكت من داخلي و هل تظن انهم في مثل بساطه المصريين يخافون من كل ذي سلطه و كل ذي (اسبلايت حتي لو كان مزين بشريط قماش بل بعض الباعه البسطاء يرفعون ايديهم بالتحيه لطلبه الفرقه الاولي ببعض الكليات العسكريه لا لشيئ و لكن لانها بدله عسكري) و قلت في نفسي ايضا هل تعتقد ان الضابط عندهم شخصيه مخيفه و يجب ان يهابها الجميع بل و ان يرفع المدنيين قائدي السيارات ايديهم بتحيه شبه عسكريه اثناء مرورهم من خلال لجان المرور كما يحدث عندنا؟؟؟) الضابط عندهم يا سيدي موظف بالدوله مثل اي موظف له نفس الحقوق و عليه نفس الواجبات يزيد عليه فقط العمل الدؤب و تقديم الخدمات الجليله للمواطنين عندما امرني ان اقول لهم انه ظابط سرعان ما ادركت انني امام احد تلك الفئه المعقده فقلت لهم بعض ان توقف بعضهم عن اللهو البرئ و التصوير الفوتوغرافي ناظرين اللي مستفهمين عن سبب وجوده بالسلاح الميري: انه الضابط المكلف بحمايه المنطقه و يسال ان كنتم تحتاجون شيئا فابتسم بعضهم و لوح بعض الاخرين في شكل ودود قائلين( فيلين دانك) اي شكرا جزيلا و عدي الموقف علي خير بعد ترك في نفسي مراره و امتعاض من وجود مثل تلك العقليات لدي بعض من يعملون في مجال هام يدر عمله صعبه علي البلاد ولكني حمدت الله ان هؤلاء لا يتحدثون اللغات الاجنبيه والا لاستخدموها فيما يغضب الله او لابتزاز السياح واننا لسنا مثل الضباط في اوروبا الذين يتلقون بجانب التدريبات العسكريه كورسات في اللغات المختلفه لاعدادهم للعمل في المتاحف و المناطق الاثريه   

رضيع في موكب الوزراء


- رسائل القراء - 3- 

***(الرسالة التالية وصلتني من أحد أصدقائي الأعزاء وطلب نشرها .. وها أنا أنشرها كما هي بدون تعديل أو إضافة)***


تعجبت كثيرا عندما قرات هذا الخبر المنشور في احدي الصحف المصريه المتواضعه الحجم قويه التاثير  و الذي نشر علي استحياء   يقول الخبر و هو صحيح :..... انه بينما كان يعقد احد الاجتماعات الوزاريه في مدينه القاهره في احد الفنادق الفاخره  فقد تم اغلاق المحاور الرئيسيه بمنطقه قصر النيل  و تم احتجاز اعداد كبيره من  المواطنين و تم منعهم من السير بهدف تامين الموكب  و المؤتمر الوزاري باكمله  ربما يكون الشعب بكافه طبقاته  واتجاهاته الفكريه قد اعتاد علي مثل هذه الاجراءات التامينيه المبالغ فيها احيانا  رغم عدم  شرعيتها و ينتظرون في صبر لحظه فتح الطريق بعد عبور الموكب لمواصله حياتهم الكادحه

  و لكن الغير معتاد هو ما حدث في ذلك الموكب :..... حيث كان من ضمن المحتجزين سياره اسعاف تقل رضيعا يوشك علي الموت و يجب نقله سريعا  للمستشفي و رغم توسل السائق الشهم  لمجموعه امناء الشرطه الا انه قوبل بالرفض الشديد  بحجه انهم عبيد المامور و لا يستطيعون تكسير الاوامر و رغم خطوره الحاله و استعطاف الماره و السائق الا انه لم تجد معهم التوسلات  فما كان من السائق الشهم الا انه حمل الطفل الرضيع  بحضانته المتصله بانبوب الاوكسوجين  و جري به الي المستشفي لانقاذة 

 ما هذا الهراء  والاستهتار  بحياه المواطنين ؟؟؟.... كيف سيكون الحال  اذا لم يلهم الله سائق سياره الاسعاف الي هذا التصرف؟؟؟ وما هو الفرق الان بين قوات الشرطه في مصر و بين قوات الاحتلال في فلسطين  عندما يمنعون سيارات الاسعاف من المرور في المعابر ؟؟ وقد حدثت حالات و فاه  بل و ميلاد ايضا في تلك المعابر لهذه الدرجه اعينهم عمياء و قلوبهم مغلقه لا تدخلها مشاعر الرحمه؟؟؟..... اي تهديد يمثله طفل رضيع بين الحياه و الموت للمؤتمر الوزاري المهيب؟؟؟..... و لماذا اعينهم معصوبه تعامل المواطنين بمعيار واحد و هو القسوه و البطش بمجرد احتكاكه بهم  فاذا دخلت قسم الشرطه كمواطن شريف ايا كان غرضك  من دخول القسم  تقابل بنفس المعامله التي يستحقها المجرمين  اذا اتهمت بالسرقه ظلم و قلت انك برئ تقال لك الجمله الشهيره ( لو مش انت اللي سرقت هاتلنا اللي سرق؟؟؟.... 

موضوع يطول شرحه و لا ادري متي ينصلح حال الشرطه المصريه بل و المجتمع ككل  كذلك لا اطالب( باسعاف طائر) رغم انه احد ابسط حقوق المواطن.....  و كذلك لا اطالب بعمل حاره خاصه بسيارات الاسعاف فقط في كل شارع كما هم الحال في اوروبا  و لكن اطالب ببعض الرحمه في قلوب رجال الشرطه وتتطبيق مبادئ  العداله  و فوق ذلك ان يتخيل كل صاحب سلطه ان فلذه كبده هو من في ذلك الموقف ملقي داخل سياره اسعاف قد يكون جزء من الثانيه هو الفاصل بين الحياه و الموت

Tuesday, January 13, 2009

يا أمة ضحكت من جهلها الأمم - 2

* هل في الأرض قوم مثل العرب ؟  *

- رسائل القراء - 2- 

***(الرسالة التالية وصلتني من أحد القراء الأعزاء وطلب نشرها .. وها أنا أنشرها كما هي بدون تعديل أو إضافة)***


الشركات في اوروبا  بتنتهج سياسه الاستتثمار في البشر يعني بتعمل دورات تدريبيه  في مختلف المجالات و كمان دورات تدريبيه خارج نطاق العمل بدا من اللغات الاجنبيه المختلفه  مرورا باليوجا  و كمان دورات الاسعاف الاولي  و لكن بشرط بعد اجتياز الدوره بتسجل اسمك في شؤون العاملين  انك متتطوع في حاله حدوث حوادث  للموظفين اثناء العمل و ده كلام انا سمعته من صديقه المانيه بتاخد الدورات دي  و هي دورات مجانيه

 ما قد نشرته  هو من اهم المبادئ الاوليه بل اعتبرها من اهم اساسيات الحياه التي يجب ان يكون كل مواطن ملم بها
ويا ليتنا نحذو حذو الدول الاوروبيه فيما هو مفيد و نافع ليس ذلك فقط و لكن من الممكن ان  تنقذ روح انسان بقليل من الوعي الطبي بمبادئ الإسعاف الاولي حيث  لا يتم منح شهادة الثانوية العامه في دوله سويسرا مثلا الا بعد اجتياز الطالب امتحان في مبادئ الاسعاف الاولي  عملي و نظري و لا مجال للواسطه او المحسوبيه في اجتياز  هذا الاختبار كما يحدث في بلادنا المشرقه  و كذلك يتم  عمل اختبار  في مجال الإسعافات الاوليه   عند تقدم المواطن ايا كان عمره او جنسه بطلب اصدار رخصه قياده حيث  يتم عمل دوره تنشيطية لما تم دراسته بالمدارس من قبل  و بعد ذلك يعقد اختبار  اجباري ايضا عملي و نظري  و لا يتم اصدار رخصه قياده الا بعد اجتيازه و بنجاح ايضا لا اتكلم عن شي افلاطوني غير صعب التحقيق و لكنه ممكن جدا  فمثلا ستكون درجه النجاح في ذلك لاختبار تضاف بشكل مباشر  الي مجموع الطالب مثلا تماما كحوافز التفوق الرياضي او الفني  و بدلا من سياسة ( الترقيع اللي جايبه البلد ورا) معذره للغه العاميه  و اصدار قانون ملزم لسائقي السيارات بوضع حقيبه اسعافات اوليه دون وجود درايه طبيه اصلا والتي ستؤدي لحدوث ضرر اكبر بل و يؤدي الي حدوث عجز كلي او شلل  في بعض الاحيان نتيجه الجهل بمبادئ الاسعاف الاولي و الصدمه النفسيه التي يحدثها العامه  عند محاوله انقاذ مصاب ناهيك عن دور ( ابو العريف) ( الذي  يتقمصه  بعض المواطنين  عند وقوع الحوادث  ولقد حدث ان شاهدت حادثين في فتره زمنيه مقاربه و ليس المجال هنا للتحدث عن قانون المرور او تقارير الحوادث السنويه و انما عن رد فعل البشر

 فلقد شائت الاقدار ان تضرب احدي السيارات المسرعه احد الاشخاص و لقد كان السائق (ابن حلال  و شهم) و هو المفروض ان يكون في كل سائقي السيارات  وتوقف للمساعده و سرعان  ما تجمع الواطنين و سرعان ما تتضاربت الافكار و النصائح  فقد قمت بالاتصال بسياره الاسعاف و الشرطه و لم يصل أي منهما  وتم احضار (جركن ماء و تم صبه بنمنتهي القوه و الجهل علي راس الشاب المشجوج  و رجرجه و شد و جزب و سرعان ما زادت درجه الانفعال فقام احد المتتطوعين بتكسير زجاج السياره  بالكامل بشكل هستيري رغم رغبه السائق في المساعده و سحب المفاتيح منه بالقوه و العنف  و تقمص احدهم  دور الشرطي مفتول العضلات تبين بعد ذلك انه مواطن عادي و قام بصفع السائق و ركله طالبا منه بطاقته الشخصيه    و الذي اتي اسرع بالطبع هي سياره الشرطه ( مجموعه من العساكر( الخضر)  حديثي السن  عديمي الخبره و كانوا يبتسمون في بلاهه واضحه  و يتعاملون مع الموقف بسذاجه  و حاله من الهرج و المرج ولا توجد شخصيه قياديه او ادني فكره عن اداره الازمات لدي الضابط حديث السن ايضا حاله من الفوضي و الهرج و الايدي القزره الغير معقمه تعبث براس الضحيه المشجوج  و بدلا من انتظار  سياره الاسعاف  تم اقتياد السائق  و معه شهود العيان  و المريض الي اقرب مستشفي في سياره اخري  لم يرد صاحبها نقل المصاب الا بعد اصراره علي الاحتفاظ ببطاقه السائق الشخصيه و التحفظ عليه هو شخصيا و اصطحاب كوكبه من المواطنين  كشهود حتي لا يقع في دائره المسؤليه  و اترك الحكم للقارئ 

علي هذه الصوره بينما شاهدت في نفس الاسبوع تقريبا حادثا مماثلا حيث اعمل مرشد سياحي باحدي مدن البحر الاحمر  حيث صدمت سياره مسرعه  احد الاطفال الاجانب  و الذي كان يقود بدوره احدي الدراجات البخاريه ( بيتش باجي) و قبل حدوث واما لا تحمد عقباه  حيث تكرر نفس السيناريو و تجمع بعض المواطنين و لكن ربما لان  المصاب طفل اجنبي فلقد  تصرف المواطنون بشكل شبه متحضر  فاكتفوا بصفع السائق و ركله  و لكنهم  توخوا الحذر مع المصاب  و لكن سرعان ما ظهر ابو العريف مره اخري  حاملا دلو المياه الشهير  محاولا اسعاف المصاب  فلقد توقفت واوقفت جميع السيارات التي كنت اصطحبها  في رحله سفاري و سرعان ما تتطوع شاب و فتاه  من المجموعه السويسريه الجنسيه التي ارافقها و بدون كلام تعاونا في و ضع المصاب للوضع الصحيح حيث قام الشاب بعمل التنفس الصناعي للفتي بينما ساعدته الفتاه في عد نبضات القلب و عدد مرات التنفس في تناغم عجيب  و عمل الازم بل اخرجوا من حقيبتهم ما يلزم من اربطه و شاش و ادويه  قامت الفتاه بالتحدث مع الفتي المصاب بمختلف اللغات لمعرفه جنسيته و تهدئته و عمل ما يلزم من الدعم النفسي له  حيث كان يصرخ بالفرنسيه ان الماء يؤلم راسه المشجوج بينما الشخص المصري يؤكد له بلغه عاميه سليمه  ان كله ان شاء اللي سيكون علي ما يرام  بينما قام الشاب بتضميد الجرا ح بل اكثر من ذلك تحدثوا مع والد الفتي من خلال الهاتف المحمول الذي يحمله الطفل  و سرعان ما اتي الوالد الذي يعمل بنفس المدينه الساحليه علي البحر الاحمر كمدير اقليمي لاحد الفنادق العالميه و قد قام بمكافئتهم بقضاء ليالي مجانيه في الفندق مع عمل ما يلزم لتكريهم في حفل اقيم خصيصا احتفالا بنجاه طفله من الايدي  الغير مدربه..... وعجبي

Saturday, November 22, 2008

بين حملة الرفق بالإنسان وسحر الفأر الآسيوي

سعدت كثيراً بالحملة الإنسانية السعودية التي أطلقت على الفضائيات العربية وهي (حملة الرفق بالإنسان) التي تتخذ شعار: (من لا يرحم لا يرحم ) وهي تركز تحديداً - حسبما رأيت - على الرفق بالمكفولين والخدم ومن هم في رقبة الكفيل  مثل الموظفين والعمال ولمن لم يرها أو يسمع عنها يمكنه مشاهدتها موقع اليوتيوت على الروابط التالية


وفي الواقع قد أتت متأخرة بعد استفحال الجرائم  الإنسانية ضد الخدم والمكفولين ، مما حدا بالإدارة الأمريكية إلى إصدار قائمة بدول العالم التي تعدها الأسوأ في جرائم ضد الإنسانية و " الإتجار بالبشر" على حد زعم التقارير الأمريكية. شملت التقارير دولاً خليجية 

وكنت قبل أن أرى الحملة على الشاشات  قرأت هذا الخبر المرفق في جريدة الشبيبة العمانية ( والعهدة على الراوي) منذ فترة بسيطة - وملخص الخبر أن  - خادمة آسيوية - قررت الانتقام - بعد أن ذاقت الأمرين - من كفيلها السابق - بعد أن عادت إلى بلدها -  بعمل سحر أسود لزوجته وطلب المال مقابل إبطال هذا السحر.. وبعد أن احتار الأطباء في مرض الزوجة العجيب قرر الزوج السفر إلى بلد هذه الخادمة ودفع المال لإبطال السحر

وكان هذا السحر على شكل "عمل" ابتلعه الفأر وكلما تحرك الفأر تحركت الأوجاع الغريبة في جسد هذه المرأة بشكل يصعب تفسيره. وبعد دفع المال وقتل الفأر عاد الرجل إلى بلده ليجد زوجته على خير مايرام وقد شفيت تماماً 

وكان من الممكن لهذا  الرجل وزوجته إلا يقعا في مثل هذا الموقف بشئ من - الرحمة واحترام  الآدمية - لترجع الخادمة إلى بلدها وهي تحتفظ في ذاكرتها مشاعر طيبة لهذه الأسرة ، بدلاً من إضمار الشر وأن يصل الأمر لهذه  البشاعات

وعلى الرغم  من إظلام الأفق - هناك نماذج مشرفة نسمع عنها هنا وهناك ، مثلاً في - الكويت - هذه الأسرة التي قررت تزويج مخدومتهم - الفلبينية الجنسية -  وتحمل كافة تكاليف الزواج  وإقامة عرس لها 

الرحمة حلوة يا عالم
يمكنك أن تشتري البشر- عقولاً وقلوباً - بالرحمة والكلمة الحلوة والإحسان ليكونوا أسراك مدى الحياة

 

Thursday, October 30, 2008

هل تعتبر نفسك ذكياُ؟.. ما الجديد الذي تعلمته اليوم؟


إذا كنت تعتبر نفسك ذكياً أو يعتبرك الآخرون كذلك أو كان لديك الحد الأدنى من الذكاء الذي يعيش به غالبية الناس…. فمن الذكاء أن تعلم أن القدرات الذهنية مثل العضلات، تحتاج تمريناً يومياً أو على الأقل تمريناً مستمراً حتى تحافظ على قدراتها ولا تخذلك حينما تحتاجها

هل تريد أن تحافظ على حيوية عقلك ونشاطه حينما تكبر في السن؟؟؟ هل تريد أن تزيد ثقافتك في الحياة العامة والخاصة؟ هل تحب أن تكون أكثر قدرة على حل المشكلات بالحلول المبتكرة الغير تقليدية؟

عليك بالتمرين الذهني والبدني - ولكن سنتحدث هنا عن التمرين الذهني على وجه الخصوص

أساليب التمرين الذهني كثيرة ومن هذه الأساليب التي تفيدك في حياتك : تعلم شيء جديد كل يوم! ... بحيث لا تدع يوماً يمر بدون أن تتعلم شيئاً جديداً ! - أي معلومة عامة في الحياة أو معلومة خاصة في مجال معين أو إضافة لمعلوماتك  في مجال عملك :( ماهي الإضافة الجديدة الي أضفتها لحصيلة معلوماتك حول مجال عملك؟؟ هل قرأت شيئاً جديداً حول مجال عملك مؤخراً؟؟ هل لديك خطط للتوسع في مجال عملك؟؟) /  أو معلومة في الصحة العامة / أو الدين / أو التاريخ / أو حتى عن تشغيل جهاز استقبال جديد اشتريته / أو طريقة جديدة لأرشفة أوراقك أو قصاصاتك / طريق مختصر جديد إلى عملك / أو اكتشافك لبرنامج اذاعي جديد يضيف إلى حصيلة معلوماتك / طريقة جديدة للتوفير في مشترياتك / أو بحثك عن بنك يمنحك فائدة أعلى على مدخراتك مهما كانت صغيرة / اكتشافك لهدية مبتكرة تقدمها لأصدقائك وأهلك لا تكلفك كثيراً /  أسلوب جديد في تعليم ابنك-ابنتك الصغيرة / أي تنظيم تدخله على أمور حياتك اليومية / متابعة لكل ماهو جديد على مستوى العالم... إلخ إلخ

كل جديد يضاف إلى محتوى ذاكرتك ويمكن تطبيقه والاستفادة منه في حياتك اليومية – قد يوازي في أهميته مبلغاً من المال يضاف إلى حسابك أو عملة جديدة في حصالتك 

أنقل لشريك حياتك أو من يعيش معك هذا الشغف الجديد بكل ماهو جديد! - تعود النقاشات العلمية والثقافية البسيطة – صدقني / صدقيني... سوف تجدون في هذا استثمار للوقت في شيء نافع مفيد و إثراء للعلاقة بينكما وتجديد لحيويتها – وإن لم تفعل ذلك ، في الغالب ستسيطر المشاكل اليومية على الحديث وتصبح الحياة ثقيلة رمادية الظلال

قل لي ماذا تعلمت اليوم؟ ما هي المعلومة الجديدة التي أضفتها لحصيلتك من المعلومات؟



الدنيا على جناح يمامة







Saturday, October 25, 2008

هل تريد أن يشعر الناس بدفئ شخصيتك؟؟...ضع كوب ساخن من القهوة في أيديهم


خبر منشور بتاريخ 25 أكتوبر 2008 يقول: أن دراسة نشرت حديثاً بينت أن  حكم الناس على الناس يتأثر  بالاحساس بالدفء والبرودة – أي إذا كانوا يمسكون بين أيديهم شيء ساخن أو بارد مثل كوب من القهوة الساخنة أو كوب من العصير البارد – قد يختلف الحكم على الشخص ! قد تعتبر هذا الشخص بارد أذا كنت تشعر بالبرودة – والعكس صحيح ، فإذا كنت تشعر بالدفء فقد تعتبر نفس هذا الشخص شخصاً دافئاً 

كما بينت الدراسة أن الناس يميلون لأن يكونوا اكثر دفئاً مع الآخرين إذا كانوا هم يشعرون بالدفء – بينما يكونون أقل دفئاً وعطاءاً إذا كانوا يمسكون بين أيديهم شيئاً بارداً أو يشعرون بالبرودة 

وقياساً على ذلك ، يمكننا القول بأن احساس الناس بالناس يتأثر في فصل الشتاء عن الصيف – أو إذا ما كان التعارف في الشتاء في جو قارس البرودة أو في جو دافئ مشمس –  ومن هنا جاءت فكرة أن الرومانسية وقصص الحب تشتعل في الصيف وليس في الشتاء  - هل تذكرون فيلم البنات والصيف ؟؟

إذا فليس هناك حقيقة مطلقة في احساسنا بالأشياء وبالناس وفي إصدار الأحكام الأولى عليهم – فالظروف الخارجية تحدد الجزء الأكبر - حتى تحل المعرفة الجيدة بالشخص هذا اللغز – بتأكيده أو نفيه 

بل ويمكن التوسع أيضاً لأن نقول أن الروائح أيضاً تؤثر على أحكامنا على الناس – الشخص ذو الرائحة الكريهة: من الصعب جداً أن تتقبله – بينما الفتاة ذات الرائحة العطرة الذكية تتلاعب بعقول وقلوب الآخرين بسهولة أكبر – فالعقل – الذي يعمل جانب منه بشكل أتوماتيكي بحت - يلصق طيب الرائحة بها شخصياً وليس بكونه عطراً من - زجاجة شانيل - رشت منه قطرات قبل أن تنزل من بيتها  

الألوان : إذا كنت تحب لوناً معيناً ورأيت الشخص يرتديه – قد تشعر لأول وهلة بأنه أقرب إلى قلبك – أما أذا كان اللون الأحمر يثير أعصابك مثلاُ ، قد يصبح هذا الشخص مثيراً للأعصاب بشكل يصعب تغييره بعد ذلك

ولذلك فالدفء والتقارب الجسدي بين الناس يقربهم من بعضهم البعض – والتباعد في المسافة والبرودة تبعدهم عن بعض 

الأم التي لا تحضن أولادها لاتزرع حبها في قلوبهم الصغيرة وكذلك الأب

الزوجة التي يزجرها زوجها بعيداً عنه من الصعب أن تحبه حباً حقيقياً – وكذلك الزوجة التي تدفع زوجها بعيداً عنها طول الوقت – ليس من المستغرب أن يذهب للبحث عن بديلة لها أكثر دفئاً

ولذلك فإن المصافحة والسلام باليد من أسباب المحبة والود بين الناس – وكان الحديث النبوي الشريف : (تماسوا، تراحموا) – وأن يتماس الناس في الصلاة بالأكتاف والأقدام حتى يشعروا بقربهم من بعضهم البعض ولا يتروكوا مسافة للشيطان بينهم وهي شيء رمزي. فطاقة الحب أقرب للطاقة الإيجابية النورانية الإلهية والكره والبغض عكس ذلك تماماً – طاقة سلبية

يبدو أنه لا محيص من أن نعترف ان الانسان مهما فعل - فهو مجرد ريشة في مهب الريح تعبث به العوامل الخارجية – مهما كانت -  هنا وهناك ، وهنا أتذكر المشهد الأخير من فيلم فورست جامب بطولة النجم العبقري توم هانكس – حيث ينتهي الفيلم بعد رحلته الطويلة خلال الاحداث الغير طبيعية بمشهد الريشة التي تذهب بها الريح بعيداً في الأفق – وهو مشهد ختامي رمزي يلخص فكرة الفيلم بعيداً عن تفاصيل الاحداث وقشورها 


Thursday, October 02, 2008

في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية ...عودة إلى المقايضة

الخبر يقول... أن (حانة) في بلدة ريفية في انجلترا - قررت أن تكون العملة المتداولة بين الحانة وروادها هي  (المقايضة) اسهاماً منها في حل الأزمة المالية التي يعاني منها الناس في تلك البلدة.. وحتى لا يفقدون زبائنهم في ظل الأزمات الاقتصادية...حيث يقايض الرواد مايشربونه من مشروبات بانتاجهم أو بما يصطادونه من حمام أو أرانب برية أو غيرها أو مايزرعونه من خضر أو ما إلى ذلك مما تجود به البيئة المحلية 

وقد أعدوا - قائمة صرف - مثل قائمة الأسعار ولكن هي (قائمة المنتجات التي يقبلونها مقابل المشروبات).. وهم بذلك يقبلون أنواعاً معينة يسهل تصريفها بالبيع للحصول على المقابل المادي بعد ذلك 

حل إبداعي غير تقليدي من الحلول العملية التي يبتكرها العالم المتقدم في مختلف مناحي الحياة

مثال واحد - بسيط وعملي يناسب البيئة المحلية - على إيقاد شمعة بدلاً من لعن الظلام أو إغلاق الحانة التي أوشكت على أن يختفي منها الرواد في ظل أزمة اقتصادية - كما أن صاحبة الحانة تحصل على منتجات طازجة ريفية تباع في المدينة بمكسب كبير

في -مصر- في بعض الأحياء الشعبية لازال هناك - بائع الساكسونيا - الذي يجوب الشوارع يقايض الجرائد أو الأحذية القديمة أو المصنوعات الجلدية القديمة أو غيرها مقابل بعض الأواني البلاستيكية... وهو بذلك يحل مشكلة المهملات المكدسة ويمنح في المقابل شيئاً يستخدم له قيمة في السوق

 في المدينة ....في بيوتنا جميعاً أشياء قديمة ذات قيمة يسهل التخلص منها مقابل شيء جديد نحتاجه.. لماذا لم يفكر أحد في ذلك؟ ...لماذا لا تخصص بعض - المجمعات الكبيرة - قسماً لمقايضة بعض الأشياء القديمة ذات القيمة - مادية كانت أو حتى قيمة المواد الخام التي صنعت منها - مقابل سلع جديدة يحتاجها الناس؟ خاصة السلع الصينية الرخيصة الثمن التي تملأ أسواق العالم من الإبرة إلى الصاروخ ؟

فقد يساعد ذلك على المزيد من إعادة التدوير الذي ينادي به العالم - وإنقاذ الناس من ثقافة الاستهلاك
  
والسؤال هو
متى يتعلم الناس ممارسة - الحلول الإبداعية الغير تقليدية - في حل مشكلات حياتهم اليومية؟
متى ينبذ الناس - ثقافة العيب - التي تقيد حريتهم وأفكارهم الابداعية إن وجدت ؟

فكر .. جرب ... غير 
 

   
  

Friday, July 25, 2008

إيه النظام.. يا عم حسين يا إمام ؟





شاهدت عدة حلقات من برنامج " إيه النظام" الذي يذاع يوم الخميس ليلاً على قناة المحور، في البداية بدا لي الأمر برنامج منوعات عادي، يقدمه " فنان" على شاكلة برامج المنوعات الاجتماعية التي سارت على درب البرامج الأمريكية مثل تايرا بانكس وغيرها الكثير.

بعد مشاهدة عدة حلقات يتبين لك – بغض النظر عن سطحية حسين الإمام المعهودة – والذي لا يألو جهداً ولا يدخر وسعاً في "تسطيح" أي ملحوظة أو رأي يدلي به "الضيف" ويحول مسار الحديث دائماً لشيء غير ذي علاقة ، أضف إلى ذلك أسلوب المقاطعة الدائم للضيوف ليفتح فمه "بدرر الحكمة" والوعي والتنوير التي قرر – "نيافته" وهو سليل الحسب والنسب والتعليم الأمريكي - أن يجود بها على الشعب المصري الغلبان الذي "يجب" أن يعتبر برنامجه ترياقاً مضاداً لسموم الجهل والمرض التي تفتك به!

يقاطع " ضيوفه" دائماً.. ومن هم ضيوف البرنامج؟.. يبدو أن فريق الاعداد قرر أن يكون هذا البرنامج مختلفاً وقد نجحوا بالفعل في ذلك – فجميع من يظهر على شاشة هذا البرنامج بلا استثناء – شخصيات مجهولة لا يعرفهم أحد سوى حسين الإمام نفسه!!!! ... أشباه مغنون وممثلون مغمورون لا يعرفهم أحد – فتيات حمقاوات بلهاوات ليس لديهن سوى الحمق والغباء الظاهر للعيان وبسمات العبط كمؤهلات للظهور في هذا البرنامج!! كما لا يفلت حلقة بدون أنً يظهر أناس بسطاء على شاشة البرنامج – يبدو أنهم يصطادونهم من الشارع من أمام مبنى القناة!! - ليبدو السيد حسين الإمام هو " حكيم القعدة " الذي لديه القول الفصل والحكمة التي سترتقي بالشعب المصري في مواجهة أعاصير التخلف

يبدو أن حسين وفريقه من هم خلف الكاميرا لديهم " أجندة أسطورية " للارتقاء بالشعب المصري من خلال هذا البرنامج العظيم ، ويبدو ذلك جلياً من تعليقات حسين الإمام التي لا يفتأ ينثرها من حين لآخر حول وجوب إلتزام النظافة وتجنب القذارة وبالذات نظافة الأظافر والأرجل والأيدي والجلاليب بالإضافة إلى وجوب خفض صوت الشعب في الشارع المصري – الذي يرى السيد حسين الإمام أن الحكومة غلبت معاه! ولا يفتأ يقارن بين حواري مصر وحواري أوروبا!!

والغريب أنه لا يخفي استعلاؤه ويقول مقارناً الطبقات الغنية بالسواد الأعظم من أبناء هذا الشعب المنهك – "نحن" و"هم" – كما يعمل دائماً على التأكيد لضيوفه البسطاء أنه – معاليه – يحمل نفس الجنسية المصرية وكأنه يمنح "هدية المساواه" لمخاليق ربنا الذين يجب أن يشعروا "بالنقص" لمجرد جلوسهم مع السيد حسين

يسلق كوز ذرة أمام الكاميرا ويعتبرها وجبة متكاملة ! ويجلب ثلاث سيدات بسيطات مكافحات أميات ويطلب منهن العودة للملاية اللف والمنديل أبو أوية !!!!! والعودة لزمن ثلاثية نجيب محفوظ

حتى السيدة التي يستضيفها والتي "يبدو" أن لديها شيء تقوله... يقاطعها ولا يدعها تتحدث أفكارها.. ويقودها في مسارات حوارية لا تؤدي إلى شيء فتضيع القيمة المأمولة من وجود هذه السيدة في البرنامج.

ممثل وموسيقي نص لبة وقلنا ماشي في غيرك كتير!! ... ولكن ذلك الاستعلاء على بسطاء الشعب المصري وتسطيح عقول المشاهدين – مع إدعاء الوطنية الشديدة وشوفينينة التمسك بكل ماهو مصري ضد كل ماهو غير مصري والترويج للهيافة والتفاهة والسطحية ... كل ذلك غير مقبول

يا حسين يا إمام كف عن التحدث بلسان الشعب المصري وكأنك إصلاحي وطني وكفاك استعلاء وهيافة ... الناس مش ناقصة... وياريت تأتي بفريق إعداد جديد محترم ودعهم يعيدوا تخطيط البرنامج والتزام بتقديم شيء جيد بدلاً من هذا الهراء فالبرنامج مضيعة لوقت المشاهدين ولا يضيف شيئاً سوى أطنان من الهبل إلى الجبل الموجود بالفعل. ومن يرد الإرتقاء بأهله وناسه فليعرض التجارب المشرقة الراقية – إن وجدت - أو ليصمت. والسلام

Wednesday, June 04, 2008

في بريطانيا... البعض لا يرى فرقاً بين الهنود واليهود


حذر عضو – عنصري - في مجلس اللوردات البريطاني إسمه آرتشر ، من ازدياد نفوذ - الهنود المهاجرين - في المجتمع البريطاني ويراهم خطراً على المجتمع ويحذر أنهم يحتلون المجالس المحلية و قريباً سيحتلون المناصب العليا وقد يرى أحد منهم في منصب رئيس الوزراء ... يعني زي مارجريت تاتشر و توني بلير وخليفته الحالي – مثلهم – كما يقول - في ذلك مثل اليهود كما استحوذوا على مصارين أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية.


عجيب أمر الإنجليز !!! ولكن في الواقع لا يجب التعميم – فالمجتمع البريطاني كنظيره الفرنسي فتح أبوابه لشعوب المستعمرات التي احتلوها في السابق وهاجروا إليها سعياً وراء مستقبل أفضل - ولكنهم يأتون بهم – أو على الأقل يسمحون بقدومهم - إلى البلاد – على مر السنين - ويتوقعون أن يظل المهاجرين قابعين في قاع المجتمع... يرتزقون من أحط الأعمال التي لا يقبل بها البريطاني .... أي يرونهم امتداداً طبيعياً لعصور الاستعمار


ولكن كما يقول المثل المصري الريفي ( نقبهم على شونة) وكان غيرهم أشطر ... فالهنود معروفون في جميع بلاد المهجر التي هاجروا إليها بالنشاط والطموح الشديد والقدرة على تحمل أسوأ الظروف حتى يصلوا !! كما أنهم خليط كبير من مجتمعات كلها متماسكة – بالاضافة إلى الاجتهاد الدراسي والإتقان الطبيعي للغة الإنجليزية.


صفة أخرى تجعل من الهنود أكثر أهلاً للاستمرار والترحاب في بلاد المهجر ... ألا وهي الهدوء والعمل في صمت ... وعلى الرغم من كثرة اللغات والديانات والمذاهب ، إلا أنهم يتميزون بالتسامح العام الذي يقبل الجميع تحت مظلة واحدة ... ولا تثار مشاكل بينهم في بلاد المهجر لأسباب دينية ...


لا جماعات ولا تجمعات ولا جمعيات ولا مذاهب ولا حوار أديان ولا دياولو


الجميع يحاول أن يعمل ويدرس ويعيش في مستوى أفضل في البلاد التي استقبلتهم مع الحفاظ على هويتهم وثقافتهم.


هل هناك وجه للمقارنة بينهم وبين اليهود ؟؟؟؟








Sunday, June 01, 2008

عرب عاربة... وعرب مستعربة


عربي قحطاني ...
عربي عدناني...
عرب عاربة ...
عرب مستعربة...
بلوش ...
أمازيغ ...
بدون ...
نعرات محلية قومية ...
دراسات وقراءات ومراجع ... لاثبات اصل فلان عربي او غير عربي .....وإلى آخر هذا الهراء العربي الذي يسمن ولا يغني من جوع .. في هذا الزمن الذي يواجه فيه الناس تحديات عالمية

إنها العقلية العربية التي تقسم الناس إلى قسمين : عرب وعجم.....

إنها العقلية البدوية الغارقة في أوهام الصحراء والقبائل والبطون والأفخاذ... والماضي السحيق والبطولات التي جرت على ظهور الجمال والخيول

إنها العقلية العربية التي ترى الشرف والعز والمنعة في اللغة العربية وما عدا ذلك فلا نصيب له من الشرف

ما الذي يستفاد في حاضرنا إذا كان أصل فلان عارب مستعرب يتحدث العربية منذ زمن إبراهيم .... أو تعلمتها الاجيال بعد هجرتها من مكان لآخر؟؟؟ ....

رغم أن الرسول عليه السلام قال منذ 14 قرناً لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى.

رغم أن القرآن يقول : إنا خلقناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا

رغم أن القرآن يقول : أن في اختلاف الألسنة آية على اعجاز الخالق -
وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ

رغم أن العقل العصري يفرض التساوي بين الناس

لازالت العرب تقسم الناس ... عرب عاربة ... وعرب مستعربة

لا نقول بأن البحث العلمي في أصول الجماعات البشرية شيء منكر فهو علم معترف به... ولكن أن يكون البحث في الأصول - بدافع النعرات القومية - هو الإنجاز العربي الوحيد والشغل الشاغل في زمن العلم والتقدم ... هو ما ينبغي الوقوف عنده
واستبداله بفكر جديد






Friday, May 30, 2008

كيف تجعل مرؤوسيك يعملون حتى منتصف الليل بدون أوفر تايم ؟؟؟


كيف تجعل مرؤوسيك يعملون حتى منتصف الليل وفي أيام العطلات بدون أوفر تايم ؟؟؟

قد يبدو الأمر صعباً ... وقد يفكر أحد المحامين أو دارسي القانون أن هذا مخالف لقوانين العمل في جميع دول العالم... ولكن الموضوع في الواقع ليس بهذه الصعوبة ...

عندما تجعل مرؤوسيك يشعرون وكأنهم أصحاب المكان ... يرتفعون إذا ارتفع شأن المكان.. وينزلون إذا ما هبط مستوى المكان .... عندما تجعل موظفيك يشعرون أنهم السبب الرئيسي لنجاح المكان .... عندما يتحول الموظفون إلى عائلة واحدة ... عندما تعاملهم كآدميين وتستمتع لمشاكلهم - وتعمل على حلها - ... عندما تسلم عليهم فرداً فرداً وتحادثهم محادثات جانبية غير رسمية ... عندما تعامل الصغير مثل الكبير ... عندما يشيع جو المرح في مكان العمل .... عندما تفكر في وجبات الطعام إذا تأخر الوقت أثناء العمل ... عندما تطلب منهم كل أمورك بأدب ... عندما تتعامل مع مصائبهم - إذا حلت - بروح رب الأسرة وليس مدير المكان

عندها فقط .... سيعمل مرؤوسيك حتى منتصف الليل وفي أيام العطلات بدون أوفر تايم .