
The 4S






| ما هي انطباعاتك ؟ |

تلميحات وتكهنات بدأت تظهر على السطح منذ فترة طولية نسبياً، عبارة عن رغبات وميول فردية (من جانب المرشحين) .. وتيارات شعبية.. لترشيح الإسم الجديد لرئاسة الجمهورية القادمة: ناس تقول البرداعي بتاع هيئة الطاقة الذرية - وناس (عاطفيين من بتوع مصر هي أمي والمصريين أهمه وأهلاً أهلا بالعيد وعفاف راضي ومحمد ثروت وكدة!!) تقول أحمد زويل (العالم الأمريكاني المبتسم –اللي مش عارف ليه شكله صاحي من النوم دايما - الذي ينتمي للصفوة العلمية و من أصل مصري) – وطبعا الكل عارف المرشحين الأقوى: جمال مبارك وبديله السيد عمر سليمان (اللي تم إظهاره للناس – من عالم الخفاء المخابراتي- على الصعيد السياسي في الشأن الفلسطيني) – ومؤخراً... عمرو موسى لمنصب رئيس الجمهورية – اللي يهمنا نتكلم عنه النهاردة
وإحقاقاً للحق ، عمر موسى لا غبار على شخصيته، فلم نسمع عنه ما يمس نزاهته حتى الآن! ، مواقفه السياسية من منطلق كونه سفير في أمريكا، فوزير خارجية سابق وأمين عام جامعة الدول العربية معروفه للناس – رجل سياسة خارجية مخضرم –بحكم السنين - يؤدي وظيفته لا أكثر ولا أقل
الناس بتحبه.. من منا لم يسمع بأغنية شعبان عبد الرحيم بحب عمرو موسى وبأكره إسرائيل؟ .. كل هذا جميل .. فأين المشكلة؟
المشكلة إن عمرو موسى – حالته تشبه حالة الرئيس الحالي مع اختلاف الظرف – يعني الرئيس الحالي مثلا رجل من - خلفية عسكرية - وله انجازات في حرب أكتوبر الناس عارفاها وحافظاها – وحالة سياسته الخارجية أفضل بكتير من الداخلية (على اهتراء الاثنين لو جينا للحق)
وعمرو موسى رجل من – خلفية سياسة خارجية – يعني بتاع بروتوكولات ومؤتمرات وكلمات افتتاحية وسفر ومؤتمرات قمة – يمكن قضى نص عمره باصص لبره مش لجوه – يمكن ماشافش (توكتوك) في حياته
ومصر من أوائل الثمانينات لحد هذا الوقت – حصل فيها كتير قوي!!!، وبدون تفاصيل توجع القلب ومن الآخر ....الرجل القادم لازم يكون كان باصص لجوه طول الفترة دي وعايش فيها وحاسس بأدق مشاكلها ومحتك بالناس وأوجاعهم ... عشان يعرف يعمل حاجة ... إنما واحد كل خبرته في الدنيا سياسة خارجية – صعب قوي انه يصلح حال البلد وحالة المواطن
اللي يمسك البلد دي – لازم يكون من جواها - عضو مجلس شعب محترم ولا رجل أعمال له وزنه -على سبيل المثال لا الحصر– ويكون معروف بالنزاهة ويكون خاض معارك اصلاحية ويكون له وجهة نظره في تطوير البلد وعينه على الفساد وبيحاول يحاربه قدر استطاعته
إنما البهوات بتوع الخارجية وهيئة الطاقة الذرية والأمم المتحدة والفيمتو ثانية – دول صعب قوي يعملوا اي حاجة تصلح حال البلد والمواطن – وهتفضل الحكاية بيانات وخطب رنانة وتصوير وزيارات خارجية ومقابلات ورسايل دبلوماسية وخلاص على كدة
ويجعله عامر

| ما هي انطباعاتك ؟ |
ايه خططك للعيد؟
هتعمل ايه في العيد؟
رايح فين في العيد؟
هتروح فين في العيد؟هتعمل إيه في الاجازة؟
يا ترى هنعمل ايه في العيد؟
السنة دي العيد أخباره ايه؟
أخبار العيد معاك ايه؟

حبيبي الذي لن أكون له...
رداً على سؤالك الذي لم أنتظر لتسمع مني إجابته الليلة
أجيب بكل ثقة وأنت بعيد عن ناظري
...نعم أحببتُك!
صدق أو لا تصدق أحببتُك! ...
ولكنني لا أستطيع أن أبادلك مشاعرك... أو أكون فتاتك التي تتمناها
إلا أنني أستطيع أن أتفهم مشاعرك جيدًا لأنني ببساطة ... أحترق بها أنا أيضًا
قد يصل بك ت فكيرك في أمرنا إلى أنني قد تلاعبت بك وبمشاعرك
واني استدرجتك.. إلا حيث نقطة اللاعودة
إلى عذاب الروح الذي قد يبقى أثر جرحه سنوات
ولكنني بريئة من هذه التهمة أيضًا
لم يكن بيدي حيلة.. حين صارعت عقلي وسمحت لمشاعرك الجياشة بأن تنمو على أرضي
...حين وجدت فيك الصدر الحنون
وأنا مكسورة
لم يكن بيدي حيلة .. أن تركتك تضمد جراحي وتوقف نزيف نفسي
وأنا مجروحة
لم يكن بيدي حيلة .. أن تركتك ترسم البسمة على شفتي
وأن تضحكني كطفلة حتى يؤلمني صدري
وأنا حزينة
لم يكن بيدي حيلة .. حين وجدت فيك واحتي الظليلة
بعد أن أنهكتني مطاردة السراب في صحراء حياتي
لم يكن بيدي حيلة
***
وها أنا أفيق من غفوتي.. على ضرورة العودة إلى وحدتي
إلى صوت الصمت يلف شقتي
إلى تراب الأيام على سطح خزانتي
إلى صوت راديو الجيران يذيع غنوتي
إلى قصر نهاري وطول ليلتي
إلى وسادتي التي بللتها دموعي في الليالي المقمرة
إلى هاتفي الذي لم يعد يرن إلا لعمل يطلبونه أو رقم خطأ
إلى طعامي الذي لا أكله وملابسي التي لا أرتديها
إلى قلائدي التي لم أعد أضعها حول عنقي
وخواتمي التي تخنقني
**
والآن في نهاية رسالتي
أستحلفك بالذي خلقنا وألف بين قلوبنا
ألا تكرهني
فأنا ضحية مثلك
وليس لي من أمري شيء
فليس علي من سلطان اليوم سوى عقلي
الذي خنق قلبي
الذي أحبك..
بل عصف به حبك
في الربيع الماضي
إمضاء
--حبيبتك التي لن تكون لك

خبر غريب أو بالأحرى .. صور غريبة من صور رويترز الخبرية.. والتعليق يقول:
نيجيري مع ضبع يمتلكه في منزله شمال غرب نيجيريا، ويستخدم محصلو الديون والمتسولون في نيجيريا الضباع لإجبار المدينين على السداد أو المارة على التصدق بأموالهم
إجبار المدينين على السداد وفهمناها.. ولكن إجبار المارة على التصدق؟! غير مفهومة
فكرتي عن الضبع أنه حيوان من أشرس حيوانات الأرض ، آكل للجيف ويهاجم فرائسه في قطعان ولا فكاك من أنيابه القوية.. والأهم من ذلك.. لا يمكن استئناسه!! فكيف تمكن هؤلاء النيجيريون من تدجينه ليكون بمثابة الكلاب البوليسية عندنا مثلا؟ شيء غريب
في الواقع لا شيء غريب على النيجيريين ! فلديهم كل غريب ومستغرب من البدع والخدع
تعددت أساليب تحصيل الديون... فالنيجيريين يستخدمون الضباع للتهديد.. والبنوك في الهند يرسلون الفتوات... وفي بلادنا بالمدن يرسلون "محامي لتحصيل الديون" ليهدد برفع قضايا والحجز على الممتلكات.. وفي التاريخ الاستعماري... احتلت بريطانيا مصر بسبب الديون
أذكر أنه كان لدينا مندوب مبيعات – في شركة إعلانات – كان يشبه "سائق شاحنة" أقرب منه إلى شكل المندوب المتعارف عليه!!! – رغم بياض قلبه وخفه دمه في الواقع – كان هذا الرجل يذهب إلى العميل لتحصيل المستحقات والشيكات وفي جانبه مسدس مرخص!!! .. والغريب أنه ذلك كان هذا كافيًا لتحصيل كافة الديون المستحقه على عملائه، لدرجة أنه في حفل الشركة السنوي كل عام كان يحصل على كأس التحصيل السنوي – ومبلغ مالي مكافأة له على إنجازه الذي برع فيه وتفوق على غيره.






أيوة.. جارتي اتسرقت أمس!! في يوم جمعة.... والجو في غاية الحرارة... رغم أننا نسكن في حي هادئ على درجة عالية من التأمين لوجود عدد كبير من البنوك والشركات!!... والغريب في الأمر إنها كانت داخل الشقة!... تجلس على الأرض في بلكونة المطبخ... نزلت ابنتها وتركت الباب مردوداً بدون أن تغلقه.. على أساس أن أمها سوف تغلقه خلفها وهو مالم يحدث مباشرة
تعودت جارتي على ترك حقيبة يدها على الطاولة بجانب الباب.. حين ترجع من عملها تتركها على هذه الطاولة .. فتأخذها كما هي في صباح اليوم التالي..

وليست هذه الحادثة الأولى ..فقد سرقت محتويات سيارتهم من قبل – تركها الزوج لثوان فعاد فلم يجد حقيبته بداخلها
ولو أن جارتي حدثتنا الآن لقالت:
· التأمين والحذر لا يعني سوء الظن أو البارانويا المزمنة – فلا تمل من أن يكون التأمين والحذر الدائم روتيناً يومياً في حياتك
· لا تترك الحذر في كل الأوقات ومع كل الناس – دائماً افترض الأسوأ فيما يتعلق بالتأمين والسلامة
· لا تنخدع بهدوء الحي أو البناية أو حتى بدرجة التأمين – فالخطأ يحدث ومتى غفل الناس – فهي فرصة اللص
· لا تغفل عن ممتلكاتك وتتركها بدون تأمين....
· لا تترك (حقيبتك) أو (هاتفك الجوال) بدون حراسة ولو لثوان معدودة- ضعه في جيبك طول الوقت أو في حقيبتك – فاللص يلتقط الشيء ويخفيه في ملابسه في أقل من ثانيتين
· لا تترك السيارة مفتوحة مهما كانت قصر المدة ... ولا تتعود أن تجعل منها مكتب لك مليئ بالأوراق والحقائب – ولا تبخل بجهاز إنذار ودائما ضع الحقائب أسفل المقاعد أو في الدواسة بحيث لا يراه أحد
· لا تترك باب الشقة مفتوحاً ولو لثوان معدودة
· لا تكتفي بمفتاح واحد أو كالون واحد في الشقة – لابد لك من مفتاحين ولابد من (الترباس) القوي متى دخل كل سكان الشقة
· لا تهمل (العين السحرية – عدسة الباب) – لابد أن يكون هناك عين سحرية – أو (شراعة – شباك صغير) بحديد على الأبواب لعدم فتح الباب للغرباء ( فالرجل القوي بركلة واحدة قد يطيح بمن يقف خلف الباب ويدخل ليشل حركة الجميع)
· تنظيم محتويات الشقة – بحيث إذا انفتح الباب لا يرى من بالخارج تقسيم الشقة – ولو حتى باستخدام ( بارافان) أو ساتر متحرك
· لا تنسى وضع الحديد على جميع النوافذ التي بجانب المناور أو مواسير الصرف الصحي أو إذا كنت بالقرب من سطح البناية
· لا تعطي مفاتيحك إلا لمن تثق به
· لا تحمل هاتفك الجوال ومحفظتك في يدك طول الوقت – فقد تنساه أو يخطفه أحد من يدك – هل أنت بهذه اللياقة البدنية لتجري خلفه؟
· لماذا لا تصنع درجاً سحرياً – أو خزانة صغيرة مخفية – في الدولاب أو في مكان أخر تضع فيه ممتلكاتك من ذهب ونقود وأوراق هامة – واعمل على التمويه دائماً ولا تترك شيء واضح للعيان
· بالنسبة للنساء – لا ترتدي ذهبك كله إلا إذا كنت في مكان مؤمن أو مغلق – ولا تسيري به في الشارع فيكون عرضة للخطف ولا تمشي بحافظة نقودك في يدك .. اخفيها في ملابسك ولا تظهريها – الخطف ما أسهله!!
· إذا كانت عندك حفلة أو تجمع في شقتك – فلا تتركي الذهب والنقود وغيرها في غرف النوم – فقد يحتاج أحد للدخول هنا أو هناك – واذا اختفى شيء – فلا سبيل لأتهام أحد أو حتى مجرد ذكر الموضوع – ولا يمكن اتهام أحد بعينه
· إذا كان هناك عمال في الشقة فينبغي الحذر وعدم ترك شيء ذي قيمة أمامهم
وعلى رأي المثل الشعبي المصري: }الباب المقفول يمنع القضاء المستعجل{

كتب : Barracuda
الخبر نشر في يوليو 2008
عريس شاب يا ولداه – مثله مثل آلاف وملايين من العرسان والشباب والرجال – يدخلون البيوت من أبوابها طالبين الحلال –صغير في السن –راح يخطب البنت الصغيرة عمرها 15 سنة –....كتير من الرجال يقولون لك: " نخطب بنت صغيرة نربيها على ايدنا " – ده حتى المثل الشعبي المصري يقولك: يا واخد الصغير يا حرامي السوق !
كان نصيبه القتل بحجر في منطقة جبلية
يا ترى العريس ده – الله يرحمه بقى - غلط في ايه عشان يستحق القتل بالطريقة البدائية البشعة التي ذكرتني بقصة قابيل وهابيل دي؟
· هل لأنه راح خطب بنت مراهقة صغيرة في السن – غير ناضجة - ولسه ما عندهاش وعي بعواقب الأمور؟
· هل لأنه راح خطب واحدة مايعرفش عن حياتها السابقة وخلفيتها الحالية أي شيء؟
· هل لأنه دخل البيت من بابه مباشرة بدون أن يتواصل معها شخصياً – وحطها أمام الأمر الواقع مع أهلها؟
· هل لأنها لقت نفسها مضطرة تقبله رغم ان مافيش قبول أو سابق معرفة؟
· هل كان انسان غلبان وطيب وراح ضحية الغباء واندفاع الشباب وراء العواطف وإلغاء العقول في لحظات الجنون؟
· هل أساء التصرف التصرف مع بنات أخريات.. وكان ده عقابه اللي يستحقه؟
بصرف النظر عن حالة هذا الشاب .. فأطراف القضية الآن بين مقتول ومسجون... فالدرس المستفاد أن كل رجل وامرأة.. شابة أو شابة .. صغير أو كبيرة... عليه أنه يدرس خطواته جيداً قبل أن يخطوها... وأن ينتبه لموقع قدميه في أمور الحياة كلها وأن يتأنى... وخاصة في موضوع الزواج لأنه ارتباط أبدي ونسب .. ولا يصح خطبة بنت أو إمرأة لا تعرفها جيدًا.... ولا يصح أن يتم الاختيار فيه على أساس من السذاجة أو الجري وراء أوهام الجمال والمال والحسب والنسب والعائلة وصغر السن أو حتى البراءة والطهر!! ... فقد يكون كل ذلك شراك خداعية نصبها شيطان أو شيطانة للإيقاع بشخص غافل أو يفتقر للبصيرة ودقة الملاحظة وقليل من توقع الشر الذي قد ينقذ حياتك في لحظة ما.
| الهجرة إلى أستراليا - هل ترغب في العمل والهجرة إلى أستراليا؟ |
| الهجرة إلى نيوزيلندا - هل ترغب في العمل والهجرة إلى نيوزيلندا؟ |
| الهجرة إلى كندا - هل ترغب في العمل والهجرة إلى كندا؟ |