الجمود - رفض التغيير حسب المتغيرات - انعدام الثقة في الآخرين - سوء الظن والشك الدائم في النوايا... أوصاف حين يتصف بها الفرد في حياته الشخصية ، قد لا يكون لها آثار مدمرة عليه أوعلى من حوله .. على الأكثر قد يظل في حياته " محلك سر " أو " مكانك راوح " حسب اختلاف التعبيرات العربية أو يخسر من حوله بعد أن يخرجونه من حياتهم غير آسفين ... ولكن حين يتصف بها (مدير) أو رئيس في العمل ...قد يتسبب بأضرار غير محدودة لمرؤوسيه... ففي نهاية الأمر .. إذا لم تستطع ترك العمل ... كيف تخرج مديراً كهذا من حياتك ؟
يقع الكثير من المديرين في أخطاء جوهرية ، لا يدركون أنها أخطاء أثناء إدارتهم للشركات والإدارات أو الأقسام أو الدوائر التي يرأسونها ، أخطاء تؤدي على المدى القصير أو الطويل إلى فقدان هذا المكان لموارد بشرية ، لو بقيت لأحدثت فرقاً في الإنتاج أو كفاءة العمل ، وإذا بقيت فيكون ذلك لأسباب مادية بحتة .. فيغيب الإبداع في العمل والحماس لفعل شيء إيجابي.. ويصبح الهدف هو قضاء ساعات العمل بأقل مجهود وبأقل خسائر ... ناهيكم عن الذكريات السلبية التي تظل في ذاكرة الموظف عن هذا المكان وعن هذا المدير عندما يتركه غير آسف في يوم من الأيام
كان (س.س) مديراً لأحد أقسام الانتاج في أحد شركات النشر. وكان قبل ذلك يشغل نفس المنصب في مطبعة بإحدى دول الخليج لفترة تزيد عن 20 عاماً .. كان عدد الموظفين في مطبعة بهذا الحجم بين 50-80 موظفاً ، ولهذا يجب أن يدار مكان بهذا الحجم وبه هذا العدد من البشر بالحزم والشدة ، وبالإلتزام بالمواعيد إلتزاماً تاماً نظراً لطبيعة عمل المطبعة التي لا تقبل الخطـأ ..حيث ماكينات طباعة بمئات الألوف ... فواتير كهرباء بالآلاف ... أطنان من الورق ... أحبار بالآلاف قابلة للإشتعال ...حسابات وأرباح وإدارة أجنبية ..إلخ
ناهيك عن طبيعة الموظفين الذين بالطبع كان معظمهم من العمالة الآسيوية... والتي لها طبيعة خاصة ، ذلك أنهم أقدر على تحمل ظروف الضغط النفسي من غيرهم .. وقدرتهم على الاستمرار في العمل رغم كل شيء ولفترات طويلة ... إنهم ببساطة - لأسباب تتعلق بثقافات مجتمعاتهم وعقائدهم وظروف حياتهم - يقبلون الضغط سواء ضغط العمل أو ضغط البشر عليهم – ببساطة ويتكيفون معه بسهولة.
...إنتهى ذلك العصر ... ورجع إلى وطنه مديراً على إدارة للنشر عدد الموظفين فيها 11 فرداً فقط لا غير !!!!! ... ترى هل تغيرت استراتيجية الإدارة للسيد (س.س) لتناسب هذا العدد الجديد من الموظفين –ذوي الطبيعة والجنسية المختلفة -والطبيعة الجديدة للعمل التي لا خطورة فيها من عنصر الوقت سوى بالشهور الأخيرة من كل عام ، حيث ظهور النتيجة النهائية لعمل الإدارة ؟ .... بالطبع لا !!!!
نفس أسلوب الإدارة.. الحزم والشدة الغير مبررة .... الشد العصبي الدائم ... المحاسبة على مواعيد الحضور بالدقيقة والدقيقتين ....تعمد إهانة البشر بدون رادع.. الشك الدائم في النوايا ...الغلظة وغياب الجانب الإنساني... التذكير الدائم للجميع ولمن يظهر بعض التذمر بأن "الباب مفتوحاً ويفوت جمل " لمن لا يعجبه طريقة الإدارة – وذلك في ظل إنعدام فرص العمل في بلد يعج بالبطالة - وأن الجميع لديهم أسر ومسئوليات.. إلخ
ولهذا أطلق عليه الموظفون القلائل - كنوع من التنفيس عن الغضب العاجز - إسم " سيادة العبسلام " حيث أن سلوكه كان أقرب لسلوك " ضابط صف " في أحد الوحدات العسكرية .. وليس مديراً على بضعة موظفين في إدارة مدنية
والنتيجة .. سنوات من التعاسة والشد العصبي في ظل إدارة السيد (س.س) ر
لم يدرك السيد (س.س) أن الجنسية التي يديرها أصبحت من بني وطنه التي لها سمات خاصة
لم يدرك السيد (س.س) أن طبيعة العمل الجديدة لا تستدعي كل هذا القدر من الشدة
لم يدرك السيد (س.س) ضرورة تغيير طريقة الإدارة لتكون ذات طابع إنساني أكثر نظراً للاحتكاك الشخصي المكثف بهذا العدد القليل في هذا المكان الضيق الذي لا تتعدى مساحته مساحة شقة سكنية عادية
لم يدرك السيد (س.س) أنه أصبح ... " سيادة العبسلام".. ء
كان (س.س) مديراً لأحد أقسام الانتاج في أحد شركات النشر. وكان قبل ذلك يشغل نفس المنصب في مطبعة بإحدى دول الخليج لفترة تزيد عن 20 عاماً .. كان عدد الموظفين في مطبعة بهذا الحجم بين 50-80 موظفاً ، ولهذا يجب أن يدار مكان بهذا الحجم وبه هذا العدد من البشر بالحزم والشدة ، وبالإلتزام بالمواعيد إلتزاماً تاماً نظراً لطبيعة عمل المطبعة التي لا تقبل الخطـأ ..حيث ماكينات طباعة بمئات الألوف ... فواتير كهرباء بالآلاف ... أطنان من الورق ... أحبار بالآلاف قابلة للإشتعال ...حسابات وأرباح وإدارة أجنبية ..إلخ
ناهيك عن طبيعة الموظفين الذين بالطبع كان معظمهم من العمالة الآسيوية... والتي لها طبيعة خاصة ، ذلك أنهم أقدر على تحمل ظروف الضغط النفسي من غيرهم .. وقدرتهم على الاستمرار في العمل رغم كل شيء ولفترات طويلة ... إنهم ببساطة - لأسباب تتعلق بثقافات مجتمعاتهم وعقائدهم وظروف حياتهم - يقبلون الضغط سواء ضغط العمل أو ضغط البشر عليهم – ببساطة ويتكيفون معه بسهولة.
...إنتهى ذلك العصر ... ورجع إلى وطنه مديراً على إدارة للنشر عدد الموظفين فيها 11 فرداً فقط لا غير !!!!! ... ترى هل تغيرت استراتيجية الإدارة للسيد (س.س) لتناسب هذا العدد الجديد من الموظفين –ذوي الطبيعة والجنسية المختلفة -والطبيعة الجديدة للعمل التي لا خطورة فيها من عنصر الوقت سوى بالشهور الأخيرة من كل عام ، حيث ظهور النتيجة النهائية لعمل الإدارة ؟ .... بالطبع لا !!!!
نفس أسلوب الإدارة.. الحزم والشدة الغير مبررة .... الشد العصبي الدائم ... المحاسبة على مواعيد الحضور بالدقيقة والدقيقتين ....تعمد إهانة البشر بدون رادع.. الشك الدائم في النوايا ...الغلظة وغياب الجانب الإنساني... التذكير الدائم للجميع ولمن يظهر بعض التذمر بأن "الباب مفتوحاً ويفوت جمل " لمن لا يعجبه طريقة الإدارة – وذلك في ظل إنعدام فرص العمل في بلد يعج بالبطالة - وأن الجميع لديهم أسر ومسئوليات.. إلخ
ولهذا أطلق عليه الموظفون القلائل - كنوع من التنفيس عن الغضب العاجز - إسم " سيادة العبسلام " حيث أن سلوكه كان أقرب لسلوك " ضابط صف " في أحد الوحدات العسكرية .. وليس مديراً على بضعة موظفين في إدارة مدنية
والنتيجة .. سنوات من التعاسة والشد العصبي في ظل إدارة السيد (س.س) ر
لم يدرك السيد (س.س) أن الجنسية التي يديرها أصبحت من بني وطنه التي لها سمات خاصة
لم يدرك السيد (س.س) أن طبيعة العمل الجديدة لا تستدعي كل هذا القدر من الشدة
لم يدرك السيد (س.س) ضرورة تغيير طريقة الإدارة لتكون ذات طابع إنساني أكثر نظراً للاحتكاك الشخصي المكثف بهذا العدد القليل في هذا المكان الضيق الذي لا تتعدى مساحته مساحة شقة سكنية عادية
لم يدرك السيد (س.س) أنه أصبح ... " سيادة العبسلام".. ء


7 قل رأيك في الموضوع:
الإدارة فى مصر تختلف فعلا عن اى مكان اخر
وذلك لأن الموظف المصرى هو عادة موظف غير ملتزم
وانا شخصيا ادرت شركات كبرى لمدة 12 سنة من عمرى
ولاحظت ان التهاون مع الوظف المصرى يعقبه اهمال منه ورغبة فى تهاون اكثر
الثواب لا يحفزه مثلما يخيفه العقاب
الإلتزام بالمواعيد شىء ليس فى ثقافة غالبية الموظفين او المصريين عموما
سأل زوجى رجل أعمال اماراتى لماذا لا تستخدم العمالة المصرية بكثرة فى الإمارات مثلما تستخدم العنالة الهندية والسيوية؟؟
فقال .. الموظف والعامل المصرى معندوش مبدأ اربط الحمار مطرح ما يحب صاحبه ودايما يقول رأيه فى قرارات مديره بينما العمالة الأسيوية تطيع طاعة عمياء
العمالة المصرية لا تلتزم بالقرارات وتناقش فيها وتعند وتغيظ وتفرس المدير بينما الأسيوى فى منتهى الذوق والإحترام
الموظف المصرى كثير الكلام وثرثار ويضيع وقت العمل فى الدردشة بينما العامل الأسيوى صامت اغلب الوقت منهمك فى عمله بشدة
العامل المصرى بيتكلم عن حقوقه طول الوقت ولا يلتزم بحقوق اللى مشغلينه
وانا بأسأل نفسى دايما .. لو انا كان عندى بيزنيس خاص؟؟ هل كنت اتهاون واتحمل الخسائر نتيجة دلع الموظفين؟؟
وبعدين العمالة فى مصر مافيش اكتر منها والبطالة مشكلة تؤرق الجميع فليه المدير يعنى مايقولش للموظف الغير ملتزم ان اللى مش عاجبه الباب يفوت جمل؟؟؟
تحياتى
أنا مش مع التعليق السابق لأن الإداره فن و من فنونها أن تكسب الأخرين و لما يحترموك لشخصك مش لخوفهم هتكون مدير ناجح و مهما طلبت منهم هيعملوه أما إن المدير يعامل بتسلط و نرفزه و عصبيه على الفاضي و المليان فده دلاله على فشله و ضعف شخصيته.
شكرا
check my blog ya fido
أسوور
اسمحيلي أقولك اني مش معاكي .. التعميم شيء مرفوض على أي محور في الحياة ... لازم تفرقي ما بين القطاع العام والخاص.. ونوع الوظيفة والاجر .. ومدى كفاءة نظام الادارة.. وظروف العمل ... وحاجات كتير قوي عشان تصدري احكامك على العمالة المصرية بالعمومية دي .. وبالنسبة للأخ بتاع الامارات الموضوع مختلف .. لأنهم اتعودا في دول مجلس التعاون الخليجي على العمالة الاسيوية من عشرات السنين وصعب تغيير الثقافة دي
الموضوع هنا هو كفاءة الرئاسة مش المرؤوسين ... وطحن العامل لمجرد ان المدير عنده شوية جنون
تحياتي العطرة
Abdul Kariem
فعلاً أنا موافقك 100 % لأن الادارة علم وفن واحساس ودقة في الحكم على الناس ...
لازم المدير يكون بيتعامل مع الناس بمبدأ شعرة معاوية ...
تحياتي العطرة
Abdul Kariem
I didn't know that your blog is active ! ... but I will check from now on.
thank you man.
هو فيه شغل عشان يبقى فيه مديرين يا عم قول يا باسط
بس انا معاك فيه مديرين كتير قوى بيتعمدوا يذلوا
الموظفين
تقلش شغالين ف شركه ابوهم
طيب تقول ايه عالمدير اللى لازم كل شهر ترضيه بهديه (رشوه يعنى)عشان ميقرفكش
هههههههههههههه
بوست جميل
اتمنى تنورنى
Post a Comment