Friday, June 01, 2007

لن اتحدث كثيرا عن الخيبه



الرسالة التالية أتتي من أحد الأصدقاء وأنشرها كما هي بدون تغيير.....


لن اتحدث كثيرا عن الخيبه (القويه) التي اصابت الطب المصري و الاطباء حيث ان حالهم لا يخفي علي احد و فضائح اخطاء الاطباء اصبحت كمسلسلات رمضان(ممطوطه و ممله)حيث انه من المؤكد ان ابوقراط (ابو الطب) لو علم بما يحدث الان لتخلي عن هذه الابوه و سرح بفجل او جرجير حيث لا يوجد كذب او غش في الجرجير: اما جرجير دبلان او صابح و لا خيار ثالث الحكايه بدات في مدينه الغردقه حيث اعيش حيث ذهب احد اصدقائي بعد ان اشتكي من الام في كليته (ليس المجال الان لمناقشه :

لماذا و حتي الان لم توفر الدوله خط مياه عزبه من نهر النيل المبارك الي الغردقه و توفر علينا عبء مصاريف المياه المعدنيه والتي بعد فتره طويله من الاستخدام تؤدي بدورها الي تكون الحصوات و الاملاح او عبء شراء مياه التحليه او مياه سيارات الفناطيس التي تاتي من مدينه قنا وتباع لسكان الغردقه بتكلفه 15 جنيه للطن و هي ايضا بفعل التخزين في هذه الفناطيس غير صالحه للشرب)ذهبت مع صديقي الى المستشفي لعمل التحاليل و الفحوصات الازمه و كانت الفاجعه : فشل كلوي مزمن و حاد و بولينا في الدم واكد الطبيب ان امام صديقي اقل من شهرين و يقابل وجه كريم!!وبعد انهيارات و دموع نصحته باءعاده الكشف عند طبيب اخر فكانت نفس النتيجه و قام صديقي بتصفيه ممتلكاته بالغردقه مؤثرا العوده الي بلدته بجنوب مصر ليقضي ما بقي له من ايام مع اسرته و كتب وصيته و اعد مدفن العائله و تطبيقا للمبدا الشهير (ضربوا الاعور علي عينه قال خسرانه خسرانه) فلقد اخذ يشرب من مياه(القلل القناوي الشهيره و كذلك مياه (الطرمبه العتيقه)و لاحظ انه لم ينهار او تسوء حالته!!!و بعد مداولات تم اقناعه بضروره اعاده الكشف مره اخري(للمره السادسه)فصرخ الطبيب كبير السن و الخبره و المقام : دكتور مين الحمار الى قاللك الكلام ده!!!انت عندك بس شويه املاح خد الفوار ده حتبقي ذي الحصان!!! اتضح بعد ذلك ان جميع الاطباء كانوا يبنون تشخيصهم علي التحليل الاول الذي ينتمى لمريض اخر و تم تسليمه لصديقى عن طريق الخطا كالمعتاد!!!



و علي طريقه الفلاش باك استرجعت واقعه حدثت لاحد السياح في المجموعه الخاصه بي حيث اعمل كمرشد سياحي :فقد تدهورت حاله احد السياح بشكل مفاجئ و سريع و لقد حاولت المساعده بكل ما اوتيت من جهد: نظرا للمسؤليه الادبيه و الجنائيه و كذلك من منطلق دينى الا ان قدرات المستشفي الاستثماري الكبير الذي نقلت المريض اليه لم تستطع مواجه الموقف و بعد اتصالات و مداولات ارسلت دولته طائره اسعاف صغيره(اي والله)لنقل السائح ليعالج في دولته(المانيا) معزز مكرم و قبل ان تفكر في ان هذا السائح ربما يكون ديبلوماسيا او ما شابه : والله انه مواطن عادي فوق سن الستين علي المعاش والتامين الصحي في بلاده سيغطي نفقات العلاج و الطائره و كذلك تلك الطبيبه الشقراء التي قابلتنا بابتسامه تشفي العليل علي باب الطائرهّّّ!!!



لا اجد تعليقا اخر سوى الدعاء للمواطن المصري بدوام الصحه و العافيه و عجبي(مع الاعتزار لصلاح جاهين)

ملحوظه:بعد معرفه الخبر ان التحليل كان خطا و ان صديقي صاغ سليم سافر اهله الي مدينه الغردقه مره اخري (مشحونين في اربع سيارات نقل) لمقابله الطبيب المخطئ و التحدث معه بشكل ودي!!!